فيلما وثائقي عن الاسرى الفلسطينيين في مهرجان برلين للسينما

‪Mohammed Jadilyآخر تحديث : الأربعاء 15 فبراير 2017 - 7:05 مساءً
فيلما وثائقي عن الاسرى الفلسطينيين في مهرجان برلين للسينما

عن تفاصيل حياة الاسرى الفلسطينيين بالسجون الاسرائيلية يعرض المخرج الفلسطيني رائد انضوني فيلمه الوثائقي في مهرجان برلين السينمائي،والذي يحمل إسم “اصطياد أشباح”.

ويتحدث الفيلم عن حياة الاسرى بالسجون عبر حكايات لبعضهم والاستناد لأرقام وإحصائيات صادرة عن مؤسسات ومراكز حقوقية ناشطة على الصعيدج المحلي والدولي.

ويروى الفيلم شهادات لم يتناولها التاريخ الفلسطيني مسبقاً على صعيد السينما الفلسطينية تجسد الحياة القاسية التي يعيشونها ومراحل السجن من بدايتها لنهايتها.

ويخصص الفيلم الحديث عن سجن المسكوبية الاسرائيلي نظراً لكون حالات التعذيب الهائلة التي يتعرضون لها لاسيما خلال فترات التحقيق.

وقضى مخرج الفيلم ثلاثة أعوام داخل السجون الاسرائيلية مستدركاً بذالك ما يدور فيها وراوياً أيضاً تجربته التي عايشها على أرض الواقع.

وقال المخرج إن الفيلم ساهم بخلق نوع من الراحة النفسية لديه وعبرت عن الاحاسيس الكامنة بداخله مرجعةً السعادة التي إفتقدها مع أسرته.

ويوضح رائد انضوني “عملت بالتنسيق مع جمعية للأطباء النفسيين الذين حضروا خلال التصوير ولم أكن بمفردي في مواجهة حكايات السجناء وتجاربهم الموجعة”.

ويسلط الفيلم الضوء على ممارسات الاعتقال التي تطال الاسر من الاباء والابناء والصغار والكبار والنساء.وتشير تقارير حقوقية، أبرزها تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” إلى ازدياد حالات اعتقال أطفال ومراهقين يتعرضون لأساليب الترهيب والضرب والتعذيب نفسها التي تعتمد مع الكبار.

وقالت  مديرة مكتب “هيومن رايتس ووتش في إسرائيل وفلسطين سارة بشاي في تقرير أخير إن “الأطفال الفلسطينيين يعاملون بأساليب كفيلة بإرهاب البالغين وإصابتهم بالصدمة.”

رابط مختصر
2017-02-15 2017-02-15
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة المفيد للأنباء الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

‪Mohammed Jadily